معاودا النصح لاولئك الذين يهرولون وراء السياسة الاميركية..
الرئيس احمدي نجاد: الكيان الصهيوني فقد فلسفة وجوده وهو سائر نحو الانهيار
* لو جرى تنظيم استفتاء عام في فلسطين المحتلة فان الجميع يعلن كراهيته لهذا الكيان
المحتل الذي سيزول
* الادارة الاميركية تقوم بنشر الدعايات الكاذبة والأمور المزيفة في سبيل تحقيق
أهدافها في المنطقة
* التعاملات الغربية مع البنك المركزي الايراني لا تتجاوز 24 مليار دولار سنويا من
مجموع200 مليار دولار سنويا
* حجم التجارة الايرانية مع اوروبا كان 90 بالمئة في فترة ما فيما وصل اليوم الى 10
بالمئة
* احتياطي العملة الصعبة للبلاد في البنك المركزي والبنوك الاخرى بلغ في العام
الماضي 90 مليار دولار
اطهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد بأن الكيان الصهيوني
فقد فلسفة وجوده وهو سائر نحو الانهيار والسقوط.
واضاف
الرئيس أحمدي نجاد في كلمة له خلال حفل افتتاح 14 مشروعاً صناعياً ومنجمياً
وانمائياً باستثمارات تربو على 5000 مليار ريال ايراني في محافظة كرمان (جنوب شرقي
البلاد)،قائلا: هل من الممكن أن يستمر كيان دون فلسفة وجودية وارتباط مع تاريخ
وجغرافيا المنطقة؟
وقال:
لو جرى تنظيم استفتاء عام في فلسطين المحتلة فان الجميع يعلن كراهيته لهذا الكيان
المحتل الذي سيزول، وليس ذلك بحاجة إلى القنبلة والصاروخ.
وأشار
الى أن الأعداء يزعمون بأن إيران تسعى لصنع القنبلة الذرية بسبب أنها تعارض الكيان
الصهيوني وقال: إن الكيان الصهيوني في طريقه الى السقوط وليس بحاجة الى حرب
لازالته، ذلك لأنه فقد فلسفة وجوده ومن الواضح أن اساس وجوده مبني على الخداع.
ودعا
شعوب المنطقة لليقظة وأن تقيس صحة من يدعي بالشعبية ومناصرة الحرية بمدى معارضته
للكيان الصهيوني والهيمنة الغربية.
كما
اكد رئيس الجمهورية أن الكيان الصهيوني سوف لن يكون بمنأى عن الخطر إذا تعرضت سوريا
لأي اعتداء خارجي.
وأشار
الرئيس احمدي نجاد الى أن اميركا تسعى إلى ضرب سوريا باعتبارها عائقا أمام المشروع
الاميركي- الصهيوني في المنطقة إلا ان شعوب المنطقة واعية والكيان الصهيوني سوف لن
يكون بمنأى عن الخطر آنذاك.
ولفت
الى أن الادارة الاميركية تقوم بنشر الدعايات الكاذبة والأمور المزيفة في سبيل
تحقيق أهدافها في المنطقة وهي تقف مع بعض دول المنطقة ما دامت هذه الدول تخدم
السياسات التوسعية الاميركية، مشددا على أن جميع هذه الأساليب ستنتهي إلى طريق
مسدود لأن الولايات المتحدة لن تستطيع تغيير أوضاع المنطقة لمصلحتها.
من
جهة اخرى انتقد الرئيس احمدي نجاد العقوبات الاميركية والاوروبية ضد ايران، مؤكدا
عدم جدوى هذه العقوبات على الاقتصاد الايراني وقال: إن بلاده وصلت إلى مرحلة لم تعد
فيها بحاجة لبيع النفط لأوروبا.
وحول
فرض حظر غربي على البنك المركزي الايراني، أشار رئيس الجمهورية الى أن التعاملات
الغربية مع البنك المركزي الايراني لا تتجاوز 24 مليار دولار سنويا من حجم تبادل
العملة الصعبة مع دول العالم كافة والبالغ 200 مليار دولار سنويا.
واوضح
بان حجم التجارة الايرانية مع اوروبا كان 90بالمئة في فترة ما فيما وصل الان الى 10
بالمئة ، وقال، لم نبادر نحن الى قطع العلاقة معهم بل هم الذين يريدون قطعها
وسيتضررون.
واشار
الى ان الاميركيين لا يشترون النفط الايراني منذ 30 عاما وقال، انهم يقولون بانهم
فرضوا الحظر على البنك المركزي الايراني، فهل كان للبنك المركزي علاقة معهم ليقوموا
بفرض الحظر عليه؟.
وانتقد الرئيس احمدي نجاد بشدة اولئك الذين اصبحوا اداة في المنطقة بيد اميركا وقوي
الاستعمار والهيمنة للتآمر على سوريا وقوي المقاومة في المنطقة وقال: ان هؤلاء
البعض الذين لم يقيموا اي انتخابات في بلدانهم يجتمعون معا ويقولون لشعب اخر ما
عليه ان يفعل او لا يفعل، وهم لا يعرفون انهم يقضون على انفسهم بيدهم بسلوكهم هذا.
واعتبر رئيس الجمهورية هؤلاء البعض بانهم اسرى وملتزمون باوامر اميركا واوروبا
واضاف، من الصحيح ان العدالة والانتخابات يجب ان تكون سائدة في كل مكان ولكن الان
حيث ترفعون انتم هذا الشعار فاعلموا انكم انما تقضون على انفسكم وبطبيعة الحال
يتحدث البعض منهم ايضا عن ايران.
واوضح
رئيس الجمهورية بان ايران قدمت النصيحة لهؤلاء البعض والغربيين، واضاف، يبدو انهم
ليست لهم اذان صاغية هذه المرة لكننا نامل بان يلتفتوا الى ما يفعلون.
واشار
الى ممارسات الادارة الاميركية وتصرفاتها والاساءات والاتهامات التي توجهها، موجها
لهم النصيحة بالاقلاع عن ذلك لان هذا الطريق مغلق ويؤدي الى السقوط ايضا.
وقال،
لنفترض انكم تمكنتم من توجيه ضربة الى سوريا، فهل بامكانكم بمثل هذه الاعمال انقاذ
الكيان الصهيوني؟.
واشار
الى ان احتياطي العملة الصعبة للبلاد في البنك المركزي والبنوك الاخرى بلغ في العام
الماضي 90 مليار دولار وقال: انه حتى نهاية العام الجاري ايضا سيبلغ الاحتياطي من
العملة الصعبة اكثر من 90 مليار دولار من عائدات النفط والغاز والسوائل الغازية، اذ
بلغ اكثر من 82 مليار دولار في الاشهر العشرة الاولى من العام الجاري (العام
الايراني ينتهي في 20 اذار/مارس).
واشار
رئيس الجمهورية الى ان الى صادرات البلاد من السلع غير النفطية بلغت 32 مليار دولار
خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الايراني الجاري وقال، ان المتوقع ان يصل الرقم
الى 45 مليار دولار حتى نهاية العام.
واضاف، ان قيمة السلع المستوردة بلغت 44 مليار دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من
العام وستصل الى 60 مليارا حتى نهاية العام كما ان عائدات البلاد ستبلغ 135 مليار
دولار.
واكد
الرئيس احمدي نجاد بان ايران دولة ذات طاقات وفيرة وقال، اننا نعرف النفط فقط الا
ان مناجمنا تضم احتياطيات تفوق النفط اضعافا.
|