العدد (8085) السنة الحادية والثلاثون، السبت 4 ربيع الاول 1433 هـ ق/ 8 بهمن  1390 هـ ش/28 كانون الثاني 2012م  
معاودا النصح لاولئك الذين يهرولون وراء السياسة الاميركية..
الرئيس احمدي نجاد: الكيان الصهيوني فقد فلسفة وجوده وهو سائر نحو الانهيار
هذا الاسبوع ..مجلس الشورى الاسلامي يناقش وقف بيع النفط لاوروبا
فيما يؤكد "سيك" على تخبط البيت الابيض في النعاطي مع طهران..
بريجنسكي: الوضع الاميركي الراهن يشبه ما كان عليه الاتحاد السوفياتي قبل انهياره
ضابط صهيوني كبير: "اسرائيل غير قادرة على ضرب المنشآت النووية الايرانية
مشددا بتغييب "بان كي مون" للانتهاكات الصهيونية بالمجلس..
حزب الله: مجلس الامن الدولي مطية لسياسات القوى الدولية الكبرى
صندوق النقد الدولي: توقف صادرات النفط الايرانية يرفع الأسعار30بالمئة

معاودا النصح لاولئك الذين يهرولون وراء السياسة الاميركية..
الرئيس احمدي نجاد: الكيان الصهيوني فقد فلسفة وجوده وهو سائر نحو الانهيار

 

* لو جرى تنظيم استفتاء عام في فلسطين المحتلة فان الجميع يعلن كراهيته لهذا الكيان المحتل الذي سيزول

* الادارة الاميركية تقوم بنشر الدعايات الكاذبة والأمور المزيفة في سبيل تحقيق أهدافها في المنطقة

* التعاملات الغربية مع البنك المركزي الايراني لا تتجاوز 24 مليار دولار سنويا من مجموع200 مليار دولار سنويا

* حجم التجارة الايرانية مع اوروبا كان 90 بالمئة في فترة ما فيما وصل اليوم الى 10 بالمئة

* احتياطي العملة الصعبة للبلاد في البنك المركزي والبنوك الاخرى بلغ في العام الماضي 90 مليار دولار

اطهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد بأن الكيان الصهيوني فقد فلسفة وجوده وهو سائر نحو الانهيار والسقوط.

واضاف الرئيس أحمدي نجاد في كلمة له خلال حفل افتتاح 14 مشروعاً صناعياً ومنجمياً وانمائياً باستثمارات تربو على 5000 مليار ريال ايراني في محافظة كرمان (جنوب شرقي البلاد)،قائلا: هل من الممكن أن يستمر كيان دون فلسفة وجودية وارتباط مع تاريخ وجغرافيا المنطقة؟

وقال: لو جرى تنظيم استفتاء عام في فلسطين المحتلة فان الجميع يعلن كراهيته لهذا الكيان المحتل الذي سيزول، وليس ذلك بحاجة إلى القنبلة والصاروخ.

وأشار الى أن الأعداء يزعمون بأن إيران تسعى لصنع القنبلة الذرية بسبب أنها تعارض الكيان الصهيوني وقال: إن الكيان الصهيوني في طريقه الى السقوط وليس بحاجة الى حرب لازالته، ذلك لأنه فقد فلسفة وجوده ومن الواضح أن اساس وجوده مبني على الخداع.

ودعا شعوب المنطقة لليقظة وأن تقيس صحة من يدعي بالشعبية ومناصرة الحرية بمدى معارضته للكيان الصهيوني والهيمنة الغربية.

كما اكد رئيس الجمهورية أن الكيان الصهيوني سوف لن يكون بمنأى عن الخطر إذا تعرضت سوريا لأي اعتداء خارجي.

وأشار الرئيس احمدي نجاد الى أن اميركا تسعى إلى ضرب سوريا باعتبارها عائقا أمام المشروع الاميركي- الصهيوني في المنطقة إلا ان شعوب المنطقة واعية والكيان الصهيوني سوف لن يكون بمنأى عن الخطر آنذاك.

ولفت الى أن الادارة الاميركية تقوم بنشر الدعايات الكاذبة والأمور المزيفة في سبيل تحقيق أهدافها في المنطقة وهي تقف مع بعض دول المنطقة ما دامت هذه الدول تخدم السياسات التوسعية الاميركية، مشددا على أن جميع هذه الأساليب ستنتهي إلى طريق مسدود لأن الولايات المتحدة لن تستطيع تغيير أوضاع المنطقة لمصلحتها.

من جهة اخرى انتقد الرئيس احمدي نجاد العقوبات الاميركية والاوروبية ضد ايران، مؤكدا عدم جدوى هذه العقوبات على الاقتصاد الايراني وقال: إن بلاده وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها بحاجة لبيع النفط لأوروبا.

وحول فرض حظر غربي على البنك المركزي الايراني، أشار رئيس الجمهورية الى أن التعاملات الغربية مع البنك المركزي الايراني لا تتجاوز 24 مليار دولار سنويا من حجم تبادل العملة الصعبة مع دول العالم كافة والبالغ 200 مليار دولار سنويا.

واوضح بان حجم التجارة الايرانية مع اوروبا كان 90بالمئة في فترة ما فيما وصل الان الى 10 بالمئة ، وقال، لم نبادر نحن الى قطع العلاقة معهم بل هم الذين يريدون قطعها وسيتضررون.

واشار الى ان الاميركيين لا يشترون النفط الايراني منذ 30 عاما وقال، انهم يقولون بانهم فرضوا الحظر على البنك المركزي الايراني، فهل كان للبنك المركزي علاقة معهم ليقوموا بفرض الحظر عليه؟.

وانتقد الرئيس احمدي نجاد بشدة اولئك الذين اصبحوا اداة في المنطقة بيد اميركا وقوي الاستعمار والهيمنة للتآمر على سوريا وقوي المقاومة في المنطقة وقال: ان هؤلاء البعض الذين لم يقيموا اي انتخابات في بلدانهم يجتمعون معا ويقولون لشعب اخر ما عليه ان يفعل او لا يفعل، وهم لا يعرفون انهم يقضون على انفسهم بيدهم بسلوكهم هذا.

واعتبر رئيس الجمهورية هؤلاء البعض بانهم اسرى وملتزمون باوامر اميركا واوروبا واضاف، من الصحيح ان العدالة والانتخابات يجب ان تكون سائدة في كل مكان ولكن الان حيث ترفعون انتم هذا الشعار فاعلموا انكم انما تقضون على انفسكم وبطبيعة الحال يتحدث البعض منهم ايضا عن ايران.

واوضح رئيس الجمهورية بان ايران قدمت النصيحة لهؤلاء البعض والغربيين، واضاف، يبدو انهم ليست لهم اذان صاغية هذه المرة لكننا نامل بان يلتفتوا الى ما يفعلون.

واشار الى ممارسات الادارة الاميركية وتصرفاتها والاساءات والاتهامات التي توجهها، موجها لهم النصيحة بالاقلاع عن ذلك لان هذا الطريق مغلق ويؤدي الى السقوط ايضا.

وقال، لنفترض انكم تمكنتم من توجيه ضربة الى سوريا، فهل بامكانكم بمثل هذه الاعمال انقاذ الكيان الصهيوني؟.

واشار الى ان احتياطي العملة الصعبة للبلاد في البنك المركزي والبنوك الاخرى بلغ في العام الماضي 90 مليار دولار وقال: انه حتى نهاية العام الجاري ايضا سيبلغ الاحتياطي من العملة الصعبة اكثر من 90 مليار دولار من عائدات النفط والغاز والسوائل الغازية، اذ بلغ اكثر من 82 مليار دولار في الاشهر العشرة الاولى من العام الجاري (العام الايراني ينتهي في 20 اذار/مارس).

واشار رئيس الجمهورية الى ان الى صادرات البلاد من السلع غير النفطية بلغت 32 مليار دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الايراني الجاري وقال، ان المتوقع ان يصل الرقم الى 45 مليار دولار حتى نهاية العام.

واضاف، ان قيمة السلع المستوردة بلغت 44 مليار دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من العام وستصل الى 60 مليارا حتى نهاية العام كما ان عائدات البلاد ستبلغ 135 مليار دولار.

واكد الرئيس احمدي نجاد بان ايران دولة ذات طاقات وفيرة وقال، اننا نعرف النفط فقط الا ان مناجمنا تضم احتياطيات تفوق النفط اضعافا.

 

 
هذا الاسبوع ..مجلس الشورى الاسلامي يناقش وقف بيع النفط لاوروبا

 

طهران- الوحدة المركزية للانباء:- كشف عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي حسين نجابت ان نواب المجلس سيناقشون الاسبوع الحالي موضوع وقف مبيعات النفط الايراني الى اوروبا. 

واكد نجابت يوم الخميس ان هناك الكثير من الطلبات لشراء النفط الايراني، من قبل دول العالم.

وصرح بان الطلب على الطاقة يتزايد يوما بعد يوم وان الدول التي تحاول فرض الحظر على ايران عليها ان تعلم ان الحظر لا يضر بايران بل يضر بها هي نفسها.

واعلن عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي، ان الدول الاوروبية تستورد 17 بالمائة فقط من النفط الايراني وفي حال فرضت العقوبات على مبيعات النفط الايراني فان ايران لن تتضرر بل ستتكبد الدول الاوروبية اضرارا جسيمة من جراء وقف مبيعات النفط الايراني اليها.

وقال نجابت، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضوء مناقشة وقف بيع النفط الايراني الى اوروبا، ستعمل من خلال اعتماد سياسة وقائية وهجومية على وقف تصدير النفط الى الدول الاوروبية خاصة اوروبا الغربية .

 

 
فيما يؤكد "سيك" على تخبط البيت الابيض في النعاطي مع طهران..
بريجنسكي: الوضع الاميركي الراهن يشبه ما كان عليه الاتحاد السوفياتي قبل انهياره

 

* انتقادات الشعب الأميركي من "اسرائيل" أخذت في التصاعد والسياسات المثيرة للحرب باءت محكومة بالفشل

* سيك: هل التصريحات الاميركية المتناقضة ناجمة عن عدم الجدارة ام هناك مبادرة عمل في التعاطي مع القضية النووية الايرانية؟

طهران – كيهان العربي:- شدد مستشار مجلس الأمن القومي الأميركي الأسبق "زبغنيو بريجنسكي" أن الوضع الراهن في أميركا يشبه بما كان عليه الإتحاد السوفياتي قبل سقوطه وقال:إن موج انتقادات الشعب الأميركي من "اسرائيل" آخذ في التصاعد يوما بعد اخر وأن السياسات المثيرة للحرب باءت محكومة بالفشل.

وكتبت صحفية "الخليج" الاماراتية في موقعها على الانترنت أن "زبغنيو بريجنسكي" ناقش في كتاب جديد له ما يمكن اعتباره مرحلة ما بعد أميركا التي شبه ظروفها بما كان عليه الإتحاد السوفياتي قبل انهياره.

وجاءت تعليقات "بريجنسكي" هذه بمناسبة مناقشة كتابه الجديد "رؤية إستراتيجية- الولايات المتحدة وأزمة القوة العالمية"، أنه سيكون بوسع الرئيس الاميركي باراك أوباما في حال فوزه بفترة رئاسية ثانية أن يعاود العمل في ملف عملية التسوية في الشرق الأوسط.

ورأى مستشار مجلس الأمن القومي الأميركي الأسبق أنه سيكون لدى "اوباما" الوقت والحصانة التاريخية للعمل على خلق الدولة الفلسطينية الى جانب "اسرائيل".

وانتقد "بريجنسكي" في كتابه أداء "اوباما" خلال فترة رئاسته الأولى في هذا الشأن لأنه كان من الممكن أن يتعاطى بشكل أفضل فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والوصول إلى حل عادل في هذا الإطار.

واعترف بأن أسباب فشل "اوباما" ترجع الى مناورات “إسرائيل” التي تداخلت فيها السياسات الداخلية والخارجية الأميركية، نظراً لنفوذ “اسرائيل” الكبير في الكونغرس . وقال إن “إسرائيل” في بعض الحالات قادرة على شراء النفوس .

وذكر "بريجنسكي" في كتاب أنه يعتقد أن المناخ في الولايات المتحدة سيصبح أكثر انتقاداً ل”اسرائيل” من الجمهور، وأن ذلك يشمل يهود أميركا، ورأى أن الجميع بدأ يدرك أن الشعارات المتطرفة ودعوات الحرب ليست هي الأسلوب الأمثل.

ورأى ان مظاهر التشابه أهمها وجود نظام حكومي مشلول غير قادر على إجراء تعديلات جادة في السياسات، إنفاق عسكري بميزانية باهظة ومحاولة فاشلة مستمرة على مدى عقد لإخضاع أفغانستان .

ولخص "بريجنسكي" الأمر بأنه ينبغي على واشنطن أن تكون قوية بدرجة كافية لتصبح الشريك الأول والمسؤول عن دول الشرق لا سيما الصاعدة التي بدأت تظهر أنيابها- في إشارة إلى الصين حيث ينبغي لأميركا أن تستحوذ على دور القوة الموازنة، وأنه إن لم تقم أميركا بهذا الدور فإن نشوب مواجهات سيكون حتمياً . 

من جانبه كشف "غري سيك" مستشار الامن القومي الاميركي الاسبق في مقال نشرته مؤسسة 'وورلد باليسي' ان هناك نوعا من التخبط وعدم الجدارة في التعاطي مع القضية الايرانية في الادارة الاميركية وليس لاحد من المسؤولين فيها اي تركيز في تصريحاته وافكاره.

وتناول "سيك" بالتحليل في مقاله الذي جاء بعنوان 'التعاطي الخفي مع ايران' الجهود الخفية والعلنية الاميركية في التعاطي مع ايران.

وكتب في مستهل مقاله، انه خلال الاسابيع الاخيرة تبادر الى ذهني ان التصريحات والمواقف الصادرة عن واشنطن حول القضية النووية الايرانية غير سوية ومتناقضة بصورة كارثية.

واضاف الاستاذ في جامعة "كولومبيا" الاميركية، انني احتمل ان هذه التصريحات والمواقف مواجهة لمتلقين مختلفين وبناء عليه فانها تختلف باختلاف المتلقين.

وتابع قائلا، انني اتصور بان هناك مبادرة جديدة بخصوص ايران وتبذل الجهود في الوقت ذاته فرض الانفعال على المعارضين السياسيين لهذا الاسلوب.

وقال "سيك": ان وزير الدفاع "ليون بانيتا" قال في الثاني من كانون الاول /ديسمبر صراحة بان الهجوم العسكري على ايران سيعود بنتائج سلبية وسيئة للغاية. هذا في الوقت الذي كتبت فيه صحيفة "الواشنطن بوست" بعد هذا الموقف مباشرة بانه من الافضل لوزير الدفاع ان يحتفظ لنفسه بهذه التصريحات.

اثر ذلك بادر وزير الدفاع الاميركي في 19 كانون الاول الي تغيير تصريحاته اذ قال بانه يتصور بان ايران ستكون قادرة بعد عام من صنع القنبلة الذرية ومن ثم طرح في 8 كانون الثاني الجاري السؤال وهو هل ان ايران تتخذ الخطى في مسار انتاج السلاح النووي؟ وقال في الجواب على الفور: لا.

وتابع "سيك" في مقاله هذا بطرح السؤال التالي، هل ان هذه التصريحات المتناقضة ناجمة عن عدم الجدارة ام هناك مبادرتا عمل في واشطن في التعاطي مع القضية النووية الايرانية؟.

واضاف، ان وزيرة الخارجية الاميركية "هيلاري كلينتون" ادانت يوم 10 كانون الثاني نقل معدات تخصيب اليورانيوم الي موقع فردو لكنها اكدت في الوقت ذاته على الحوار والمحادثات مع ايران.

 

 
ضابط صهيوني كبير: "اسرائيل غير قادرة على ضرب المنشآت النووية الايرانية

 

طهران - فارس:- ابلغ ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني ،رئيس حكومة العدو "نتانياهو" بانه لا توجد ل"إسرائيل" القدرة على ضرب المنشأت النووية الايرانية.

وكشفت صحيفة "تايمز" البريطانية بأن ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني ابلغ وزراء حكومة "نتنياهو" في الخريف الماضي بان لا توجد ل"اسرائيل" القدرة لضرب منشأت إيران الذرية .

وقال الضابط :"اسرائيل" باستطاعتها فقط عرقلة برنامج إيران النووي فقط لعام واحد لا اكثر" !!.

وأضاف قائلا :"لقد ابلغت الحكومة بانه لا يوجد لدينا القدرة على ضرب منشات ايران الذرية بشكل كبير وان تلقيت أمرا لضرب ايران وتنفيذ الخطة سأنفذها ولكن لا يوجد لدينا الطريقة للمساس بايران بشكل كبير".

 

 
مشددا بتغييب "بان كي مون" للانتهاكات الصهيونية بالمجلس..
حزب الله: مجلس الامن الدولي مطية لسياسات القوى الدولية الكبرى

 

بيروت – وكالات انباء:- أدان حزب الله لبنان النقل المجتزئ الذي قام به الأمين العام للامم المتحدة "بان كي مون" الى مجلس الأمن خلال جلسة "الاحاطة الشهرية عن الوضع في الشرق الأوسط"، مشير الى انه لم يتطرق الى الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني واجراءات تهويد القدس والاستيطان.

وستنكر حزب الله بشدة في بيان له هذا السلوك المعتمد من أعلى منبر دولي يفترض أن تكون مهامه معالجة القضايا التي تمس الأمن والسلام العالميين", واصفاً مجلس الامن الدولي بأنه مطية لسياسات القوى الدولية الكبرى. 

واشار البيان الى أن "تغييب الأمين العام للأمم المتحدة تطورات الوضع في فلسطين المحتلة وعدم بحثها في جلسة مجلس الأمن دليل على أن هذا المجلس أضحى مطية واضحة لسياسات القوى الدولية الكبرى وللكيان الصهيوني لتصفية الحسابات وتنفيذ المشاريع التآمرية ضد المنطقة وأهلها.

واوضح إنه "عبثا يحاول سكان العالمين العربي والاسلامي وأبناء المنطقة البحث عن موقف أو تصريح فضلا عن تصرف أو قرار للأمم المتحدة يعيد بعضا من ثقة أو يحفظ شيئا من رصيدها المنهار من الصدقية والجدية".

وشدد البيان على ان الامم المتحدة والقيمون عليها لا يتأخرون بتقديم الدليل تلو الدليل على انحيازها لمصالح الدول الاستعمارية الكبرى ومخططاتها التآمرية.

 

 
صندوق النقد الدولي: توقف صادرات النفط الايرانية يرفع الأسعار30بالمئة

 

طهران- الوحدة المركزية للانباء:- قال صندوق النقد الدولي إن أسعار النفط الخام قد ترتفع بنسبة 20 إلى 30 بالمئة إذا أوقفت إيران صادراتها النفطية نتيجة الحظر الغربي ضدها. 

وفي أول تعليقات علنية له على تعطل محتمل لامدادات النفط الايرانية قال صندوق النقد ان الحظر المالي ضد طهران قد يؤدي إلى انخفاض قدره 1.5 مليون  برميل يوميا في الامدادات من إيران خامس أكبر منتج للنفط في العالم.

وتوقف ذلك القدر من الامدادات سيكون مماثلا للخسائر في الانتاج من ليبيا العام الماضي بسبب الحرب والتي دفعت اسعار النفط  للصعود فوق 100 دولار للبرميل.

وأبرز الصندوق تلك المخاطر في مذكرة الى مجموعة الدول العشرين التي اجتمعت في مكسيكو سيتي الاسبوع  الماضي.