العدد (8085) السنة الحادية والثلاثون، السبت 4 ربيع الاول 1433 هـ ق/ 8 بهمن  1390 هـ ش/28 كانون الثاني 2012م  
فيما تطالب العفو الدولية آل خليفة التحقيق في استشهاد 12 مدنيا بالغازات السامة لقواتها..
الشعب البحريني: الشيخ عيسى القاسم خط أحمر واقدام السلطات على اعتقاله ستحول البلاد الى كتلة نار مشتعلة

فيما تطالب العفو الدولية آل خليفة التحقيق في استشهاد 12 مدنيا بالغازات السامة لقواتها..
الشعب البحريني: الشيخ عيسى القاسم خط أحمر واقدام السلطات على اعتقاله ستحول البلاد الى كتلة نار مشتعلة

 

* المجلس العلمائي: تعدي مرتزقة النظام بما يخدش الحياء على نسائنا وبناتنا بالقول والفعل قد تجاوز كلّ الخطوط الحمراء

* منطمة العفو:على واشنطن وقف نقل الغازات السامة والمسيلة للدموع ومعدات القمع الى السلطات البحرينية

طهران – كيهان العربي:- حذرت المعارضة البحرينية من احتمال اقدام السلطات الأمنية البحرينية على اعتقال رئيس التجمع العلمائي في البحرين الشيخ عيسى القاسم، واعتبرت أن الخطوة في حال حدوثها فإنها ستحول البحرين إلى كتلة نار مشتعلة.

وفي اتصال لموقع المنار مع مسؤول في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية سيد طاهر الموسوي، حذر من اقدام سلطات آل خليفة على اعتقال الشيخ عيسى قاسم أو استهدافه قائلاً : إن المساس بسماحته من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في طبيعة التحرك الشعبي البحريني، مضيفاً "مجرد الكلام عن سماحته من شأنه أن يلهب الشارع، فكيف إذا ما تم إستهدافه وإعتقاله؟"

وتابع بأن الناس باتت أكثر تفاعلاً وحساسية من أي استهداف للشيخ عيسى القاسم، حتى ولو

كان استهدافاً مبطناً، مشيراً إلى التفاعل الشعبي ظهر، مساء الثلاثاء، إبان محاصرة الدراز حيث يقيم آية الله القاسم، مؤكداً أن الحصار كان محكماً وقد شاركت فيه أعداد كبيرة من رجال الأمن بالإضافة إلى رجال بلباس مدني يعملون ضمن جهاز الأمن الخليفي.

من جهته، اعتبر المجلس العلمائي البحريني أن أي في المساس بسماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم سوف يكون له تداعيات خطيرة لا تُحمد عقباها، نظراً للمكانة التي يحتلها "في نفوس مريديه وعموم الشرفاء في الداخل والخارج".

وقال المجلس العلمائي في بيانه: إن "تعدي مرتزقة النظام بما يخدش الحياء على نسائنا وبناتنا بالقول والفعل قد تجاوز كلّ الخطوط الحمراء"، مضيفاً بأن "الدفاع عن العِرض حقّ كفلته الشرائع الدينية والقوانين الحقوقية، ولو توقف الدفع على الإضرار بالمعتدي بل وسحقه لجاز ذلك ودمه هدر".

وخلص البيان إلى التأكيد على ما جاء في كلام الشيخ عيسى القاسم فيما يرتبط بسحق المعتدين على الأعراض، معتبراً أنه لا يوجد منافاة بين السلمية وبين ما دعا إليه سماحته. 

الى ذلك طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الخليفية البحرينية بالتحقيق في استشهاد اكثر من 12 مدنيا بسبب استخدام قواتها الغازات السامة اثناء الاحتجاجات السلمية.

وقالت المنظمة الدولية في بيان لها ان المنامة يجب ان ترد على شهادات حول انباء عن استخدام قوات الشرطة للغازات السامة ما ادى الى استشهاد 12  مدنيا.

واضافت المنظمة ان الارتفاع في عدد القتلى وروايات شهود العيان تشير إلى أن استخدام الغاز المسيل للدموع يتم بشكل غير لائق من قبل قوات الأمن البحرينية بما في ذلك بيوت الناس وغيرها من الأماكن الضيقة.

وحثت العفو الدولية السلطات البحرينية على "الاعلان عن التعليمات التي اصدرتها لقواتها الأمنية بشأن الاجراءات الأمنية المتعلقة بالتعامل مع التظاهرات".

ودعت المنظمة ، الادارة الاميركية إلى وقف عمليات نقل الغازات السامة والمسيلة للدموع وغيرها من معدات القمع الى السلطات البحرينية.

من جانبها اعلنت جمعية العمل الاسلامي البحرينية الحداد العام وتعليق العمل لمدة ثلاثة أيام استنكارا على المجازر التي ترتكبها السلطات الخليفية وأجهزتها الأمنية البربرية ضد المتظاهرين السلميين.

واستنكرت الجمعية استشهاد 6 من ابناء الشعب البحريني على يد القوات الأمنية المجنسة، رافضة تصريحات أجهزة الأمن الكاذبة التي لا تراعي المصداقية رغم التوثيقات المصورة ضدها.

وطالبت المجتمع الدولي بسرعة التحرك لإيقاف آلة القتل المتمثلة بقوات الأمن والمليشيات الأمنية التابعة لها.

واعتبرت جمعية العمل ان الضرورة الملحة اليوم هي سرعة إرسال لجان دولية محايدة تابعة للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي.